"صاروخ" و"قوافل جرحى".. ما حقيقة فيديوهات منتشرة حول انفجار بيروت؟
PM:03:11:06/08/2020

تحققت، وكالة فرانس برس، من صحة مقاطع فيديو منشورة حول انفجار بيروت الذي وقع، الثلاثاء، وأسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى ودمار هائل في معظم أحياء العاصمة.

من بينها، مقطع فيديو يدّعي ناشروه أنه يُظهر صاروخا يسقط على مرفأ بيروت، قبل لحظة الانفجار الهائل.

ويُظهر الفيديو حريقا مشتعلا، ثم يقع انفجار هائل يسبقه ظهور صاروخ يسقط في الموقع.

وتوصلت خدمة التحقق في الوكالة إلى أن "هذا الخبر غير صحيح، والمقطع متلاعب به بحيث أضيف إليه صاروخ".

وتشير الرواية الرسمية إلى أن الكارثة نتجت عن غياب التدابير الوقائية عن مخزن لنيترات الأمونيوم في المرفأ.

لكن بعض الشائعات تشير إلى أن الانفجار سببه صاروخ، وروجت بعض الفرضيات إلى أن، إسرائيل، استهدفت مستودع سلاح تابع لحزب الله، إلا أن مصدرا إسرائيليا أكد للحرة أن لا "علاقة لإسرائيل بالحادث".

"هجوم إسرائيلي"

وقد تحققت، فرانس برس، أيضا مما تداولته مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عن أن صحيفة هآرتس نشرت خبرا يقول إن الانفجار كان بسبب هجوم نفّذه الطيران الإسرائيلي، لكن هذا الخبر "غير صحيح والصحيفة لم تنشر شيئا من هذا القبيل" بحسب الوكالة.

وجاء في الخبر المقتضب الذي انتشر على تطبيق واتساب على نطاق واسع، وموقعي فيسبوك وتويتر، إضافة لبعض المواقع الإخبارية، أن إسرائيل استهدفت مخازن أسلحة تابعة لحزب الله في مرفأ بيروت.

لكن هذا الخبر غير موجود في صحيفة هآرتس، بحسب صحافيي مكتب وكالة فرانس برس، في القدس.

إضافة إلى ذلك، نفى رئيس تحرير، هآرتس، للوكالة أن تكون الصحيفة نشرت "أي خبر عن تورط إسرائيل في الانفجار، أو عن أن الانفجار وقع في مخزن تابع لحزب الله".

قوافل جرحى

وأكدت خدمة التحقق أيضا عدم صحة فيديو آخر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه لقوافل جرحى يُنقلون إلى مستشفيات سوريا.

ووجدت أن هذا الفيديو "منشور قبل نحو ثلاثة أشهر على أنه لقافلة ضحايا من الجيش السوري قتلوا في هجوم في محافظة درعا".


وانتشر هذا الفيديو بعد انتشار خبر آخر يدعي أن الرئيس السوري، بشار الأسد، طلب من جمعية الهلال الأحمر السوري التوجه إلى بيروت، لنقل هؤلاء الجرحى إلى مستشفيات في بلاده.

وأودى الانفجار بحياة ما لا يقل عن 135 شخصا، فيما أصيب الآلاف بجروح. وانتشلت فرق الإنقاذ اللبنانية جثامين القتلى وواصلت التنقيب وسط أنقاض المباني المدمرة الأربعاء بحثا عن مفقودين.

-alhurra