الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المشاركون في منتدى الخليج وبلدان الجوار يدعون إلى الإفراج الفوري عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في الشرق الأوسط
PM:12:25:27/01/2018

(بيروت، ٢٢ يناير/كانون الثاني ٢٠١٨) دعا شركاء مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في الشرق الأوسط. وفي هذا الحدث، الذي نظمه مركز الخليج لحقوق الإنسان في بيروت ومنظمة إعلام للسلام، انضم إلى المدافعين عن حقوق الإنسان ميشال فورست، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وممثلين عن فرونت لاين ديفندرز و الفدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان و سيفيكاس و منظمة العفو الدولية في إطلاق النداء العام الذي يدعوا لحرية زملائهم.


وأشار منظم الفعالية خالد ابراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان، إلى العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين سُجنوا في أنحاء المنطقة، بمن فيهم الأعضاء المؤسسين للمركز عبد الهادي الخواجة ونبيل رجب الذين سجنا في البحرين، وعضو المجلس الاستشاري في مركز الخليج لحقوق الإنسان أحمد منصور، المسجون في الإمارات منذ مارس/آذار ٢٠١٧. وأشار خالد ابراهيم إلى أنه منذ تأسيس مركز الخليج لحقوق الإنسان، تم اعتقال عبد الهادي الخواجة وتعذيبه وسجنه في أبريل/نيسان ٢٠١١. وهو يقضي حكما بالسجن المؤبد بسبب أنشطته السلمية في مجال حقوق الإنسان. كما يقضي نبيل رجب حكماً بالسجن لمدة سنتين ويواجه ما يصل إلى ١٥ عاماً في محاكمة أخرى ستجري في ٢١ فبراير/شباط.


كما أشار خالد إبراهيم إلى قضايا أخرى من منطقة الخليج والدول المجاورة، بما في ذلك رزان زيتونة، سميرة الخليل، وائل حمادة، ناظم حمادي، خليل معتوق، ومحمد ظاظا، في سوريا، وذكرعشرات من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين سجنوا في المملكة العربية السعودية، بمن فيهم الدكتور محمد القحطاني، عيسى النخيفي، عصام كوشك، وليد ابو الخير، و رائف بدوي. وفي عُمان، فأن ناشط الإنترنت حسن البشّام لايزال في السجن. أما في الكويت فقد حُكم على سليمان بن جاسم بالسجن لمدة سبع سنوات. وفي إيران فأن هناك أيضا العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يقضون أحكاماً طويلة بالسجن ومنهم نرگس محمدى، آتنا دائمی، والدكتور عبد الفتاح سلطانى. وكذلك فأن هناك الكثير في البحرين وبضمنهم الدكتور عبد الجليل السنكيس.


وأيدت منظمة الفعالية، فانيسا باسيل، مديرة منظمة إعلام  للسلام ، الدعوة إلى الحرية، مشيرة إلى التأثيرعلى المنطقة بسبب سجن المدافعين عن حقوق الإنسان في أي بلد.


وكرر أندرو أندرسون، المدير التنفيذي لمنظمة فرونت لاين ديفندرز، الدعوة إلى تذكر بعض المدافعين عن حقوق الإنسان الأقل شهرة مثل ناجي فتيل الذي تعرض للتعذيب والسجن في البحرين بعد عمله الداعم في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى زميله السابق عبد الهادي آلخواجة، وغيرهم. 

وتحدثت زينب الخواجة، إبنة عبد الهادي الخواجة، واحدة من أشد المدافعات عن حقوق الإنسان وأكثرها شهرة في المنطقة، عن حالة أسرتها. كانت الخواجة تدخل السجن وتخرج منه مراراً وكان لديها أكثر من اثنتي عشرة قضية ضدها - مما أجبرها على المضي إلى المنفى. لقد قالت، "ولدت ابنتي فقط قبل أن يذهب والدي إلى السجن، ولكن لا يزال أحفاده الأربعة يسألون متى يعود إلى داره. إنهم  لم يعرفوه قبل أن يذهب إلى السجن إلا لن يفقدوا الأمل." واضافت قائلةً، "يجب أن يكون لدينا أمل" و أن لانقبل أن يكون طبيعياً بقاء مدافعي حقوق الإنسان بالسجون في البحرين.

وأشار ميشال فورست إلى أن بعض القضايا التي أثيرت سيتم إبرازها في تقريره القادم عن حقوق الإنسان الذي سينشر في مارس/آذار، بما في ذلك "الحالات الشهيرة للمدافعين عن حقوق الإنسان مثل نبيل رجب وأحمد منصور، وأيضا مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان غير المعروفين، وبالتالي يملكون حمايةً أقل." واضاف "من المهم ان نذكر اسماء الذين في السجن والمعرضين للخطر." وأعرب المقرر الخاص عن رغبته لزيارة المزيد من البلدان في الشرق الأوسط ولكن يجب أن تسمح الحكومات بتلكم الزيارات.

وكان المقرر الخاص قد ناقش في اجتماع سابق مسألة الانتقام من المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب عملهم، وهو اتجاه مثير للقلق. وذكر أيضاً، "تعلمت أشياءً من المدافعات عن حقوق الإنسان هنا لم أسمعها في مناطق أخرى، على سبيل المثال، بأنهن يتلقين تهديدات من أسرهن وأصدقائهن يسألنهن عن سبب المخاطرة بسلامتهن بسبب انتقادهن السلطات."

وتحدث المدافعون عن حقوق الإنسان من الحاضرين عن الحالة الصعبة للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في بلدانهم.
 

وقال كاهال كيلبرت من سيفيكاس "اننا نقف مع جميع المدافعين عن حقوق الانسان المحتجزين ونطالب باطلاق سراحهم فوراً."

وقالت ياسمين لافيلي من الفدرلية الدولية لحقوق الإنسان ان "دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يجب ان تفكر مرتين قبل ان تتعامل مع الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان وخصوصا في الشرق الاوسط."

لقد تجمع المشاركون في صورة جماعية تدعو إلى إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في جميع أنحاء الشرق الأوسط  وشمال أفريقيا والذين يجري إنتهاك حقوقهم في حرية التعبير وحرية التجمع وحرية تكوين الجمعيات.