الزميلات والزملاء الاعزاء مندوبي المؤتمر الثالث للنقابة الوطنية للصحفيين في العراق
AM:11:02:04/12/2018




تحية طيبة..
يسعدني ان اتقدم بأسمي شخصيا، وبأسم العاملين في مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في أقليم كوردستان، بأحر التهاني لجميع اعضاء النقابة وقيادتها بنجاحهم في عقد مؤتمرهم الثالث.
ان هذا التقليد سيعزز مكانة النقابة ويرسخ الديمقراطية في مفاصلها، وسيساهم في تعزيز دورها بين شريحة العاملين في الوسط الاعلامي، وبالتالي تلعب دورا مهما في الدفاع عن حقوق الصحفيين ومصالحهم، والضغط من اجل تشريع واقرار قوانين توفر الارضية المناسبة للعمل الصحفي وتضمن حرية الرأي والتعبير بدون عوائق او ضغوط

ان مركز ميترو يعتبر النقابة الوطنية للصحفيين في العراق شريكا له، وينسق الطرفين جهودهما من اجل تحقيق الاهداف المشتركة التي تجمعهما، والتي تأتي في مقدمتها: الدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحق الوصول الى المعلومة، وان يتم تأطير كل ذلك في قوانين وتشريعات، وليس ذلك فقط، بل ان يتم العمل بهذه القوانين والالتزام بها، وليس ركنها على الرفوف، كما يحصل مع الكثير من القوانين الاخرى.

كما اننا نعمل سوية على رفض اي وصاية على عمل الاعلام المهني الحر، لذلك بذلنا جهودا من خلال الدورات والورش الاعلامية التي اقامها الطرفين، من اجل تعزيز المهنية والثقافة القانونية للصحفييين فضلا عن التعددية النقابية.

ومع الاسف الشديد، واقولها بمرارة، ان السلطات في بلادنا، سواء كانت السلطة الاتحادية او السلطة في اقليم كوردستان، لازالت تستخدم كل امكانياتها من اجل منع الصحفيين من اداء دورهم، سواء بأستخدام العنف والتهديد والوعيد، او بالترغيب وتقديم الرشاوى لهم، لمنعهم من الدور المناط بالصحفيين والمتمثل بالدرجة الاولى بالكشف عن الحقائق وتقديمها للرأي العام والسلطات المعنية، لاتخاذ مايلزم اتجاهها.

ويبدو ان القائمين على السلطات سواء في الاقليم او السلطة الاتحادية، لازالوا يفكرون بعقلية ماقبل الثورة العلمية والتكنلوجية الشائعة اليوم، وتطور وسائل الاتصالات المرئية والمقروءة والمسموعة، وان التستر على الحقائق لم يعد ممكناً.

في الختام: أتمنى النجاح للمؤتمر الثالث للنقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، وان يتمخض مؤتمرها عن نتائج تصب في صالح الدفاع عن الصحفيين وحقوقهم، وان يخرج المؤتمر بخطة عمل تكون فعالة لتحقيق الاهداف التي تسعى النقابة لتحقيقها.

ونعاهدكم ان الجبل الذي احتضن واحتمى به المئات من الصحفيين والمثقفين وشغيلة الفكر والعمل...سيبقى حصنا لكم ولكل الخيرين العاملين على تغليب لغة الحقيقة وليس غيرها.
مركز ميترو